
ما بين امريكا روسيا وتركيا
وفي وقت تحظى فيه روسيا بحضور وازن في الشطر الشرقي الليبي الخاضع لنفوذ اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تبدو الصورة مختلفة في سوريا، حيث تقبض الولايات المتحدة على الشرق السوري النفطي، الذي يسيطر عليه الأكراد (قوات سوريا الديمقراطية)، فيما أصبح ينحصر الوجود الروسي في قاعدتين فقط في الساحل السوري (حميميم الجوية وطرطوس البحرية). ويجعل ذلك الموازنة مختلفة في سوريا، وخصوصاً بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، وإعلانه، قبل وصوله، عدم اهتمامه بما يجري في سوريا، ما قد يفسح المجال لأنقرة للقبض على أكبر مجال ممكن من الأراضي السورية.

